السيد هاشم البحراني

289

مدينة المعاجز

معه حتى أصيب رحمه الله ، ثم مضيت مع ابن أخي الأشتر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحسن حتى أصيب بالسند ، ثم رجعت شريدا طريدا تضيق علي البلاد ، فلما ضاقت علي الأرض واشتد بي الخوف ذكرت ما قال أبو عبد الله - عليه السلام - ، فجئت إلى المهدي وقد حج ، وهو يخطب الناس في ظل الكعبة ، فما شعر إلا وأني قد قمت من تحت المنبر ، فقلت : ألي الأمان يا أمير المؤمنين ؟ وأدلك على نصيحة لك عندي ؟ فقال : نعم ما هي ؟ قلت : أدلك على موسى بن عبد الله بن حسن ، فقال ( لي ) ( 1 ) : نعم لك الأمان ، فقلت له : أعطني ما أثق به ، فأخذت منه عهودا ومواثيق ، فوثقت ( 2 ) لنفسي ، ثم قلت : أنا موسى بن عبد الله ( بن حسن ) ( 3 ) ، فقال لي : إذا تكرم وتحبى ، فقلت له : اقطعني إلى بعض أهل بيتك يقوم بأمري عندك . فقال ( لي ) ( 4 ) : أنظر ( إلى ) ( 5 ) من أردت ، فقلت : عمك العباس بن محمد ، فقال العباس : لا حاجة لي فيك ، فقلت : ولكني لي فيك الحاجة ، أسألك بحق أمير المؤمنين إلا قبلتني ، فقبلني شاء أو أبى ، وقال لي المهدي : من يعرفك ؟ - وحوله أصحابنا أو أكثرهم - فقلت : هذا الحسن ابن زيد يعرفني وهذا موسى بن جعفر يعرفني وهذا الحسن بن عبد ( 6 )

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر والبحار : ووثقت . ( 3 ) ليس في المصدر والبحار . ( 4 ) ليس في البحار . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) في البحار : عبيد .